منتديات نادي الناصر الشامل
مرحباً بك في منتديات نادي الناصر

منتديات نادي الناصر الشامل

منتدي نادي الناصر الشامل غير مسؤول عن اي موضوع يطرح باقسامها وان المسؤول الوحيد هنا هو صاحب المقال (الموضوع)
 
الرئيسيةالرئيسية  صفحة البدايةصفحة البداية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الاكراد بين المطرقة والسندان وهل نتعظ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hadra
ناصرابى فوق العادة
ناصرابى فوق العادة
avatar

سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوئ لك بنعمتك على وأبوئ بذنبي ، فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت
عدد الرسائل : 157
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 03/07/2007

مُساهمةموضوع: الاكراد بين المطرقة والسندان وهل نتعظ ؟   الخميس سبتمبر 06, 2007 3:12 pm

Wink Wink
مابالنا نحن المسلمون نتعارك ولنا سجال مع الغرب ما بالنا ن نتنافر من اجل اطيان وارض ... ونخلق هوية جديدة قوامها المواطنة والرقع الجغرافية الا نتعظ من تجارب غيرنا ؟ ونجعل هويتنا اسلامية وجوازنا (اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله) دون عرق ودون تكتلات ولنأخذ الاكراد مثالا وهم // اصهار صلاح الدين الايوبى // ناضل صلاح من اجل الاسلام وقد كانت كلمته العليا ..... ولازالت كلمة الاسلام هى العليا ولكنا نرددها بخجل واستحياء وقد كانت قومية صدام انية وكذا الحال لكل مبتعد عن الكلمة الجامعة وهاهى تجربة الاكراد والايرانين على وجه الخصوص فهلا اتعظنا حتى نتذوق بلح الشام وعنب اليمن فكلنا خسرانين والرابح ........... من ياترى ؟
والى متى يستمر الصراع ؟ومتى نوجه فوهات بنادقنا لغير المسلمين ؟ فقد تمزق جسد المسلمين من كثر الضربات الموجعة ومن كل الجهات
تأسس الحزب الكردستاني الإيراني عام 2004، وكانت أولى عملياته اختطاف 4 من عناصر الشرطة الإيرانية في أغسطس عام 2005، وخلال 6 أشهر من تشكيله قام الحزب بقتل 120 من الشرطة الإيرانية.

ويعد جبل "قنديل" الحدودي الموطن المثالي للمسلحين الأكراد الذين ألفوا تماماً القمم المرتفعة والوديان العميقة بالمنطقة، إذ يتمتعون بميزة طبيعية هامة. وهي مرتفعات يستحيل دخولها عنوة لأي قادم، ولهذا يبدو المقاتلون الأكراد على ثقة تامة من قدرتهم على صد أي هجوم تركي أو إيراني أو حتى من قبل قوات حكومة إقليم كردستان.

ويقع جبل قنديل على الحدود بين شمال العراق وإيران، وهو جزء من سلاسل جبلية تمتد شمالاً إلى الحدود مع تركيا التي يوجد داخل أراضيها أكبر عدد من الأكراد، وشن جيشها عمليات عدة ضد المسلحين منهم، منذ بدأ حزب العمال حربه في مواجهة الدولة التركية عام 1984.

وبينما يتعاطف الأكراد العراقيون بصفة عامة مع حزبي "العمال" وبيجاك" لأسباب عرقية، فإن للأكراد حركة قومية قوية في ثلاث دول أساسية من دول المنطقة هي (العراق وإيران وتركيا) كما ينشط الكرد في الحياة السياسية السورية. ومنذ ثمانينات القرن الماضي توجد جالية كردية كبيرة في أوروبا الغربية ساهمت في تمويل الحركة القومية الكردية ودعمها.. إذ يمثل الأكراد أكبر مجموعة عرقية في العالم (قوامها أكثر من 30 مليونا) ليس لها دولة مستقلة. وقد باتت قضيتهم ــ التي تهدف بالأساس إلى إقامة الدولة الكردية ــ عاملاً مهماً ومؤثراً في السياسة الداخلية والخارجية لهذه الدول.

ويدور الكثير من الجدل حول الشعوب الكردية ابتداءً من منشأهم، وامتداداً إلى تاريخهم، وحتى في مجال مستقبلهم السياسي، وقد ازداد هذا الجدل التاريخي حدة في السنوات الأخيرة وخاصة بعد التغيرات التي طرأت على واقع الأكراد في العراق عقب حرب الخليج الثانية، وتشكيل منطقة حظر الطيران التي أدت إلى نشوء كيان إقليم كردستان في شمال العراق.

وقد ساهمت أربعة قرون من النضال السياسي والكفاح المسلح الذي خاضته الأحزاب القومية الكردية، في جعل غالبية الأكراد أكثر اندماجاً من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشون فيها. إلا أن الاستقلال الكامل لإقليم "كردستان" الذي يشكل أجزاء متجاورة من العراق، تركيا، إيران وسوريا يمثل ــ حسب المراقبين ــ تهديداً خطيراً لكل دولة يقيم بها الأكراد، كما أنه يبدل خريطة المنطقة بأكملها.

وكانت كل من تركيا وإيران وقعتا اتفاقاً ــ خلال زيارة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى طهران ــ يقضي بالتعاون بين البلدين لمواجهة المقاتلين الأكراد والحيلولة دون قيام "كيان" كردي مستقل شمال العراق، قد يؤدي إلى تعزيز الحركة الانفصالية للأكراد، وتشكيل دولة كردية في المنطقة.

إذ يقيم أكثر من ستة ملايين كردي في أربع محافظات بشمال غربي إيران، تعتبر الأقل تطوراً في البلاد. وقد خاض الأكراد نضالات عديدة أدت في الأربعينيات من القرن الماضي إلي إنشاء جمهورية "مها باد" الكردية، غير أن الإيرانيين سحقوا الجمهورية الفتية التي أعلنت حكماً ذاتياً للأكراد في إطار إيران الموحدة، سحقها الشاه بهلوي بقوة الجيش والسلاح واعدم زعيمها القاضي محمد والعديد من رفاقه.

وفي الستينيات قام الأكراد بحرب عصابات ضد نظام الشاه في جبال كردستان الوعرة، غير أنهم ــ وخلافا لأكراد العراق ــ لم يستمروا طويلاً حيث قضي عليهم الجيش الشاهنشاهي وقتل زعماءهم.

وقد ساهم الأكراد في انتصار الثورة في فبراير عام 1979، إلا أنهم سرعان ما اختلفوا مع القيادة في طهران حول مفهوم حقوقهم القومية. وقد وقعت أحداث دامية بين الأحزاب الكردية مثل حزب كوملة والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة والحكومة الإيرانية من جهة أخري، خلال الثمانينيات، لعدم السماح لممثلين عن الأكراد بالمشاركة في كتابة الدستور الإيراني الجديد.

وقد سقط العديد من زعماء الأكراد اثر معارضتهم المسلحة للنظام الإيراني، منهم الدكتور قاسملو والدكتور شرفكندي الذي قتل وعدد من رفاقه اثر محاولة اغتيال دبرها الأمن الإيراني الذي كان يرأسه سعيد أمامي ــ مساعد وزارة الاستخبارات في عهد الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني ــ في مقهي ميكونوس ببرلين، والذي أثارت ضجة عالمية أدت إلي قطع العلاقات بين ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية مع إيران.

ويعتقد بعض المؤرخين أن رفض الخميني مساهمة الأكراد في كتابة الدستور كان له بعد ديني بالإضافة إلى البعد القومي، لكون أغلبية أكراد إيران من السنة.

وبحلول عام 1983 تمكنت الحكومة من بسط سيطرتها على معاقل الحزبين الكرديين الرئيسيين : الديمقراطي الكردستاني بزعامة عبد الرحمن قاسملو، والحزب اليساري الكردي "كوملة".
وكانت قوات الحرس الثوري المعروفة بـ"الباسداران" مسئولة عن اعتقال و إعدام الكثيرين من أعضاء الحزبين أو المتعاطفين معهما. وتم أثناء الصراع المسلح بين أكراد إيران و الحكومة الإيرانية تدمير ما يقارب 271 قرية كردية.

وأثناء حرب الخليج الأولى تمركز أعضاء الحزبين الكرديين الإيرانيين في العراق وكانوا مدعومين من بغداد.

حالياً وعلي الرغم من استمرار الأحزاب الكردية في الخارج علي نهج الكفاح المسلح، تنتهج معظم النخب الكردية في الداخل نهجاً آخراً، حيث تؤكد علي العمل السياسي والثقافي والبرلماني السلمي في ظل ضغوط داخلية متزايدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شاهين نقاش
صاحب القلم المميز
صاحب القلم المميز
avatar

سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوئ لك بنعمتك على وأبوئ بذنبي ، فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت
عدد الرسائل : 993
تاريخ التسجيل : 01/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاكراد بين المطرقة والسندان وهل نتعظ ؟   الجمعة سبتمبر 14, 2007 5:20 pm

الامة العربية والاسلامية عقد منظوم ومحكم .. لكنا فرطنا فى نظامه وقطعنا اطرافه .. فكل يوم تسقط خرزة فى رمال العولمة وهكذا نضيع

_________________
نعيش حياتنا بالنية السليمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاكراد بين المطرقة والسندان وهل نتعظ ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نادي الناصر الشامل :: المنتديات العامة :: الناصر السياسي-
انتقل الى: